المجلس التنفيذي

عقد المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي دورته الثالثة والعشرين، في ضيافة جامعة الشارقة يومي 08 و09 جمادى الآخرة 1441 هـ، الموافق 02 و03 فبراير 2020، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة.
وحضر الجلسة الافتتاحية للدورة الشيخ فاهم القاسمي القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بحكومة الشارقة، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ، الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور أحمد بن سالم العامري، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس المؤتمر العام للاتحاد، والدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، ‬وأعضاء المجلس التنفيذي: الدكتور سانور علييف، المسؤول عن العلاقات الخارجية في جامعة الدولة للعلوم الاقتصادية، في جمهورية أذربيجان، والدكتور زيدان كفافي، رئيس جامعة اليرموك، من المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور أحمد كاويسا سنغندو، مدير الجامعة الإسلامية في أوغندا، والدكتور أحمد بن يوسف الدرويش، رئيس الجامعة الإسلامية العالمية ـ إسلام آباد، والدكتور عماد أبو كشك، رئيس جامعة القدس، والدكتور سالي ميكايلا، الأستاذ في جامعة مروة في الكاميرون، والدكتور عادل صادق مبارك، رئيس جامعة المنوفية، بجمهورية مصر العربية، والدكتور محمد ياهوزا بيلو، رئيس جامعة، باييرو، في جمهورية نيجيريا الاتحادية، والدكتور سليمانوف أرتور روسلانوف، مدير الجامعة الإسلامية الروسية أوفا.
كما حضر هذه الجلسة الافتتاحية عمداء عدد من كليات جامعة الشارقة، ومسؤولون رسميون، وشخصيات علمية وفكرية في إمارة الشارقة.
وقد انطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومة بحكومة الشارقة، كلمة رحب فيها بالمشاركين في الدورة، وتمنى أن تسهم الدورة الحالية للمجلس في دعم وتوسيع مجالات التعاون والشراكة مع الجامعات الأعضاء والمنظمات الإسلامية والدولية المتخصصة، كما أكد على تسخير دائرة العلاقات الحكومية بحكومة الشارقة لكافة الإمكانات للإسهام في تحقيق النتائج المرجوة من الدورة.
وألقى الدكتور أحمد بن سالم العامري، رئيس الدورة السابعة للمؤتمر العام، رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، كلمة جدد فيها التهنئة الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة توليه للإدارة العامة للإيسيسكو، والأمانة العامة للاتحاد. وأشاد برؤيته الجديدة للإيسيسكو لتصبح منارة إشعاع دولي، وشدد في كلمته على الدور المهم للاتحاد في الارتقاء بالمنظومة الجامعية في العالم الإسلامي، وتعزيز التعاون بين الجامعات في العالم الإسلامي.
وتطرق الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الأمين العام للاتحاد، في كلمته لواقع التعليم العالي والتحديات التي يواجهها في دول العالم الإسلامي، والدور الذي يجب أن يقوم به الاتحاد في هذه المرحلة من أجل الإسهام في تطوير التعليم الجامعي والعالي، وتعزيز البحث العلمي المنتج للمعرفة في دول العالم الإسلامي. متمنياً أن تكون هذه الدورة محطة انطلاقة جديدة للاتحاد ونقطة تحول في مسيرته إلى الأفضل.
وبعد ذلك تم عرض شريط وثائقي حول الرؤية الجديدة للإيسيسكو وخطة عملها المستقبلية، لخدمة قضايا التربية والعلوم والثقافة في العالم الإسلامي، التي تم اعتمدها مجلسها التنفيذي في دورته الأربعين التي عقدت في مدينة أبوظبي، يومي 29 و30 فبراير2020.
ورحب الدكتور حميد بن مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، في كلمته بالمشاركين في الدورة، وأشاد فيها بالتعاون المثمر بين الأمانة العامة للاتحاد والجامعة. وعبر عن استعداد الجامعة لتوفير الإمكانات من أجل فتح آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات الأعضاء في الاتحاد.
وفي نهاية الجلسة، وبعد التقاط صورة تذكارية، حضر المشاركون حفل استقبال أقامته جامعة الشارقة على شرفهم.
وصادق المجلس على تقرير عام حول أنشطة الأمانة العامة للاتحاد بين الدورتين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين للمجلس، والذي استعرضت من خلاله أنشطة الاتحاد خلال السنة الفاصلة بين دورتي المجلس. حيث شارك الاتحاد في عدد من المؤتمرات والندوات الهادفة إلى تطوير جودة البحوث والدراسات الجامعية والارتقاء بمواردها ومناهجها، وبعقد مؤتمرات وندوات واجتماعات ولقاءات، وبالسعي إلى انضمام جامعات جديدة إلى الاتحاد، وبالزيارات الميدانية لرؤساء الجامعات والخبراء المختصين، من أجل تطوير وتوسيع مجالات التعاون والشراكة مع الجامعات الأعضاء والاتحادات الموازية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبعد اطلاع المجلس على التقرير المالي لسنة 2018، الملحق بالتقرير، دعا الجامعات الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها إلى تسوية وضعيتها، والأمانة العامة إلى مواصلة جهودها في هذا المجال، وأعرب المجلس عن فائق تقديره للإيسيسكو والجامعات المتعاونة والمستضيفة لأنشطة الاتحاد.
وقد اعتمد المجلس التقرير عن أنشطة الأمانة العامة للاتحاد بعد مناقشته، وأشاد بجهود معالي الأمين العام ومساعديه، ودعا المجلس الأمين العام إلى مواصلة جهوده الحثيثة خدمة لجامعات العالم الإسلامي وسعياً لتطويرها، وفوض له وضع مشروع رؤية استراتيجية جديدة لتطوير عمل الاتحاد، وإرسالها لرئيس المجلس التنفيدي وأعضائه لإبداء ملاحظاتهم عليها، قبل عرضها على الدورة المقبلة للمؤتمر العام للاتحاد لاعتمادها.
كما اعتمد المجلس بعد مناقشات مستفيضة، تقريراً عن الاتحاد وآفاقه المستقبلية. وتضمن التقرير ما تم إنجازه منذ تأسيس الاتحاد سنة 1987، من مشاريع أكاديمية، وما اتخذته أجهزته التنفيذية من قرارات من أجل تعزيز التعاون بين الجامعات في دول العالم الإسلامي، والتحديات التي واجهته طيلة هذه المدة. كما استعرض في التقرير الآفاق المستقبلية للاتحاد والإمكانات التي يتوفر عليها، على الرغم من العوائق التي تعترض سبيله لتحقيق أهدافه، وحاجته إلى انطلاقة جديدة، ونقلة نوعية في مساره، وذلك من خلال استقلاله عن الإيسيسكو، وإشراف إحدى الجهات القادرة على احتضانه ودعمه ومدّه بالوسائل والإمكانات اللازمة لنجاحه والنهوض بأدائه.
وفوض المجلس للأمين العام للاتحاد اتخاذ الإجراءات القانونية والفنية والإدارية اللازمة لتنفيذ ما تضمنته الوثيقة، وكلفه بإعداد رؤية جديدة للاتحاد من أجل تطوير وتجديد آليات عمله، وتحديد أدواره المستقبلية من أجل الإسهام في تطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في العالم الإسلامي.
وقرر المجلس تفويض الأمين العام للاتحاد إجراء الاتصالات والمفاهمات اللازمة مع الجهات المختصة في دول العالم الإسلامي من أجل استضافة المقر الدائم للاتحاد، ووضع شروط لهذا الانتقال، وإبلاغ رئيس المجلس التنفيذي وأعضائه بنتائج هذه المفاهمات، وتقديم تقرير في الموضوع إلى الدورة المقبلة للمؤتمر العام للاتحاد لاتخاذ القرار المناسب.
وأكد المجلس على أهمية العلاقة بين اتحاد جامعات العالم الإسلامي والإيسيسكو، وعلى استمرار المدير العام للإيسيسكو في تحمل مسؤولية الأمين العام للاتحاد، أين ماكان مقره الدائم.
وكلف المجلس الأمين العام بإعداد رؤية استراتيجية جديدة للاتحاد، ومراجعة ميثاقه وأنظمته الداخلية والمالية، وعرض هذه المشاريع على أعضاء المجلس التنفيذي، وعلى المؤتمر العام للاتحاد في دورته القادمة، لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن.
وقرر المجلس قبول طلبات الانضمام إلى الاتحاد من الجامعات التالية: جامعة الفجيرة، من الإمارات العربية المتحدة، وكلية الكنوز الجامعة، من جمهورية العراق، وأكاديمية بلغار الإسلامية، من روسيا الاتحادية.
وأوصى المجلس الأمين العام للاتحاد بمواصلة الجهود في دعوة الجامعات الأخرى في العالم الإسلامي للانضمام إلى الاتحاد، ثم وافق على رفع هذه الوثيقة إلى المؤتمر العام الثامن للاتحاد، وتوصيته بالمصادقة عليها.
وفوض المجلس للأمين العام للاتحاد إجراء الاتصالات اللازمة مع الجامعات الأعضاء في الاتحاد من أجل استضافة الدورة الرابعة والعشرين للمجلس التنفيذي خلال الربع الأول من عام 2021م، وفي حال تعذر تأمين الاستضافة سيتم عقد الاجتماع في مقر الإيسيسكو بالرباط.